في صغري بين دولابي وظهر سريري كنت اصنع مخبأي من الكارتون. لم اذكر متى بدأت علاقتي بالمخبأ مثلما لا اذكر معظم بداية علاقاتي.
"النباطشية طابور" انتهيت من اداء خدمتي العسكرية وادركت تلك المؤسسة هي المكان الانسب للافعال الغير منطقية لمن يكبرك رتبة.
وبين علاقاتي وخدمتي العسكرية يمكنني ان ارى ابتسامة وردة وهي تقول ايوة ايوة ايوة بكل دلال ولكنني لم احتاج إلى فيروز لتخبرني انه يجب ان يكون هناك وقت فراق بمناسبة انهيار حياتي الاجتماعية شيئا فشيئا.
تخيلت نفسي اكتب ما افكر فيه على هيئة علامات موسيقية يمكن لعازفي المفضل عزفها بجوار شباكي على الطريق الدولي. سويا بين خطوط جبينه واوتار الفايولين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق